فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 272

وبصر وفؤاد. ذا نور بصّاص (1) في سواد. وهو نور البصر في سواد ناظريك. ونور البصيرة في سواد (2) أحد أصغريك. وأنزلك في سعة (2) المضطرب بعد الأرهاق. (4) وأعدّ لك قبل ذاك أهناء الأنزال والأرزاق. وقيض لك على حين ضعفك وقرب عهدك.

واستلقائك عاجز النهض (5) على مهدك. رطب العظام رخو يقال: بص بصيصا، ووبص وبيصا: إذا برق. وما وجدنا في ملتكم وابصة واستعير فقيل سألت فلانا فما بص لي شيء وما وبص لي.

(2) في سواد أحد أصغريك: أراد في سواد قلبك. من قول شقة بن ضمرة للنعمان حين وفد عليه فاقتحمته عينه فقال النعمان:

ان تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. فقال: شقة أبيت اللعن أن الرجال ليسوا يحرز ذمتهم الأجسام إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، إن قال قال بلسان وان صال صال بجنان فسماه ضمرة بن ضمرة تشبيها بأبيه في فصاحته وعقله.

(3) في سعة: المضطرب في فسحة الدنيا.

(4) بعد الارهاق: بعد التضييق في بطن الأم. وأهناء الانزال:

اللبن

(5) عاجز النهض، عاجزا نهضك: جعل النهض عاجزا من الاسناد المجازي أو عاجزا في النهض، كقولك ثابت العذر وهو من قول الخطيئة:

«لرعب كأفراخ القطارات خلفها ... على عاجزات النهض ممر حواصله»

المفاصل. كأنّك أزيغب من حمر الحواصل. مهيمنة (1) ترأف بك وترحمك. وترفرف عليك وترأمك (2) . وتظأرك وتحضنك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت