فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 272

بنفحة (1) من السحت. ورضخة (2) من الحرام البحت. هزّ من عطفه ونشط. وكشف غطاء الهمّ وكشط. واستطير فرحا وازدهي (3) .

ورمح أذياله وزهي (4) . وما شئت من اغتباط مع نخوه. وطربات من غير نشوه. وكاد يبارى كبيدات (5) السّماء. ويناطح هامة الجوزاء. وأقبل على العلم يبوس الأرض بين يديه. وعلى الأدب يعتنقه ويلثم خدّيه، بعد ما كان يتطير منهما ويسمّي التشاغل بهما النفحة أصلها في الرائحة ثم استعملت في القليل من العطية.

يقال أصابه بنفحة ونفحات ونفحته الدابة إذا خبطته خبطة يسيرة هينة ونفحه بالسيف نفحة خفيفة. ونفحت الريح تحركت اوائلها.

(2) رضخ له أقل له من العطاء ورضخ له في الدلو إذا سكب له فيها شيئا من الماء وأعطاه رضيخة من مال ورضاخة.

(3) ازدهاه استخفه وهو افتعال من زهاه إذا رفعه. يقال: زهاهم السراب.

(4) وزهي فلان تكبر وترفع على لفظ ما لم يسم فاعله فهو منه مزهو. ومثله نخى فهو منخو وفلان ينتخي من كذا يستنكف.

(5) يقال بلغ كبد السماء، وحلق الطائر في كبد السماء. قال الأعشي يصف الخورنق:

«يباري كبيدات السماه ودونه ... بلاط ودارات وكأس وخندق»

يريد أوساطها العالية في البعد والتصغير لذلك ونحوه قول لبيد:

«وكل أناس سوف تدخل بينهم ... دويهية تصفرّ منها الأنامل»

وقولهم لقيت منه اللتيا والتي يريدون باللتيا الداهية الكبرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت