(3) الريع: الزيادة. والفضل. ومنه ريع الطعام لنزله وبركته
وأف لمن حسبهما للتّكسب والمباهاة متعلّمين. ونصبهما إلى أبواب الملوك سلّمين. فإن اتّفقت له إلى أحد هؤلاء زلفة. والتأمت بينه وبين خدمه ألفه. وقيل أهبّ الملك لفلان قبول قبوله (1) رخاء وأرخى له عزالى (2) سحابه إرخاء. وقصارى (3) ذاك أنّه يصيبه في العجن والخبز وقد راعت الحنطة تريع وأراعت. ريع الدرع فضولها ومنه الريع بالكسر والفتح المكان المرتفع لتزايده عن الصعيد.
(1) جعل للقلوب ريحا قبولا ثم جعلها رخاء لينة الهبوب طيبة واستعارات هذه المقامة لمن تأملها بعين البصيرة ممن تلمظ بذوق من علم البيان غريبة نادرة.
(2) العزلاء فم المزادة وهي مسكبتها التي في أسفلها كأنها في الأصل صفة للمسكبة تأنيث الأعزل شبهت بالذنب الأعزل وهو المائل في شق قال:
«بضاف فويق الأرض ليس بأعزل» .
(والجمع عزالي كعذارى وعذاري وبها تشبه مخارج الودق وتستعار لها فتراها واردة على طريق التشبيه تارة، وعلى طريق الإستعارة أخرى وقرأت في مقطعات الإعراب للأصمعي:
«وأسقاها فرواها بودق ... مخارجه كأفواه المزاد» .
فجاء هذا بتفسير العزالي.
(3) قصاراك أن تفعل كذا وقصارك وقصرك أي غايتك التي تقصرك أي تحبسك أن تجاوزها. ومن توقيعات عبد الله بن طاهر فيما سمعته من أبي: غرّك عزك فصار قصار ذلك ذلك فاحش فاخش فعلك فعلك هدا؟؟؟ بهذا.