فيوقع السلطان بالاطلاق.
في الفك (1) . ولا وقعت الرّحمة على الموقع (2) . ولا تتابع الخير للمتتبّع (3) . ولا شكر الله سعي الشّاكري (4) والفرانق (5) ولا أسعد أبا العيش الغرانق (6) . وطلا بفحمة الغسق.
وجوه أهل الطّسق (7) . وأغلق باب الرّحمة ولا فتح. على كلّ الفك: أن يصحح اسم الرجل ورزقه في الجريدة بعد ما وضع.
(2) الموقع: الذي يوقع على الاسكرار بوقت الورود والصدر والتوقيع. من قولهم: بعين موقع الظهر. إذا كانت له آثار الدبر.
وطريق موقع معبد أثرت فيه السنابك لأنه تأثير وتعليم، وقوع الرحمة عبارة عن العطف والرقة. ويقال: عليه وقعت رحمته وألقى عليه رحمته إذا رق عليه وأحبه مثل وقوع محبته عليه بوقوع الرحمة على ما تقع عليه ولزومها له قد اشتقوا من ذلك قولهم رحمته إذا رققت له.
(3) المتتبع: الذي يتتبع على العمال والبنادرة ليقف على مجاري أحوالهم.
(4) الشاكري: من دون الجندي من السلطانية، يقال: فلان من طبقة الجند وفلان من الشاكرية. وهو معرب.
(5) الفرانق: الذي يحمل الخرائط. تعريب بروانك وهو الخادم.
يقال: فرانق البريد للذي يتقدمه. قال امرؤ القيس:
«فإنى زعيم إن رجعت مسلما ... لسير ترى منه الفرانق ازورا»
وفرانق الأسد دويبة يعدو بين يديه كأنه ينذر به ويقال: هو شبيه بابن آوى.
(6) الغرانق: الناعم.
(7) الطسق والطسك (بالسكون) : ما يوضع على الجريب من وظيفة الخراج. كلمة معربة.