والعبرة (1) والإيغار (2) . والثّبت (3) والأسكرار (4) . صكّ الله من يرقم في الصّك (5) . ولا انفكّ من الخزي من يصدر العبرة: أن تجمع الارتفاعات ويؤخذ نصفها بعد أن يعتبر الأسعار والعوارض الواقعة.
(2) الايغار: استيفاء الخراج. واوغر العامل الخراج من إيغار الماء. وهو أن يغلي إغلاء شديدا متناهيا. وفي المثل: «كرهت الخنازير الماء الموغر» . وقيل الإيغار الحماية وأن تحمي القرية فلا يدخلها أحد من العمال. وكأنه من أوغر صدره والوغر الحقد. لأن ذلك مما يوغر صدروهم ويثبطهم.
(3) الثبت: في ديوان الرسائل أن تنسخ الكتب بأعيانها أو ثبت جوامعها ونكتها. ومنه قيل لفهرس الكتب الثبت. وهو في الأصل مصدر بمعنى الثبات يقال ثبت الشيء ثباتا وثبتا. وهو رجل له ثبت عند الحملة ومن أبيات الدائرة المؤتلفة في العروض:
«وعندهم مصادق من وقائعنا ... فما لهم لدى حملاتنا ثبت»
وفلان ثبت من الاثبات إذا كان ثقة مأمونا فيما يروي. وأما الإثبات: فهو أن يثبت اسم رجل في الجريدة السوداء.
(4) الاسكرار: كتاب يكتب فيه عدد الخرايط والكتب الواردة والنافذة.
(5) الصك: يعمل لكل طمع يجمع فيه أسماء المستحقين وعدتهم.
فيوقع السلطان بالاطلاق.
في الفك (1) . ولا وقعت الرّحمة على الموقع (2) . ولا تتابع الخير للمتتبّع (3) . ولا شكر الله سعي الشّاكري (4) والفرانق (5) ولا أسعد أبا العيش الغرانق (6) . وطلا بفحمة الغسق.