فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 272

من أغلق (1) الخراج وافتتح. ولا صفح عن المتصفّح (2) وآثامه.

ونسخ عن الناسخ (3) ظلّ إكرامه. ولا أنشأ على المنشىء (4) سحاب إنعامه. وأشرط في الهلكة نفوس الشرط (5) والجلاوزه.

وضربهم بالشّدّة المتناهية والمتجاوزة. ولا أصلح الله الموسومين بالمصالح. فهم من المفاسد لا المصالح.

إغلاق الخراج: الفراغ من جبايته. وافتتاحه: ابتداؤه.

(2) المتصفح: الناظر في الكتب يصلح ما فيها من غلط أو سقط.

يقال: فلان يتولى التصفح.

(3) الناسخ: محول النسخ الى الدفاتر.

(4) المنشىء في ديوان الرسائل: الذي ينشىء الكتب. وفلان يتولى ديوان الانشاء.

(5) الشرطة: أعوان السلطان الذين لهم زيه وهيئته. والجمع شرط، والواحد شرطي. وصاحبو الشرط الذين هم محبوه. وهم الجلاوزة. الواحد جلواز. وأشرط نفسه في الهلكة: جعلها علما لها.

من الشرط وهو العلامة. ومن اشتقاق الشرط لأنهم أعلموا أنفسهم بزي يعلمون المصالح القوام لمصالح الناس، وكف شرورهم. الواحد مصلحة ومصلحي. ومن قال لهم اليوم مفاسد ولواحدهم مفسدة ومفسدي لما الناس فيه من فسادهم وجورهم لم أعنفه. ويقال: لهم مسالح بالسين الواحد مسلحة ومسلحي لأنهم كانوا يرتبون في موضع ومعهم السلاح ليدفعوا عن المارة ويحفظونهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت