فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 272

(7) والرجز: ما ركب من مستفعلن ست مرات، سمي رجزا

الفضل بين السكيت (1) والسابق إلى الغاية. وإن لم تعرف الفضل بين الفصل (2) والغاية (3) . وإيّاك والخطو (4) المتقارب. ولا ترض من الناقة الرجزاء وهي التي ترتعد رجلها ثم تسكن وقد رجزت رجزا لأن أول ركن منه حركة وسكون.

(1) السكيت: مخفف ومشدد. فالمخفف مصغر المشدد تصغير الترخيم. وما كان بوزن فعّيل كالجميز والقليس فمكبر لأن ياء التصغير لا تقع رابعة.

(2) والفصل: اسم العروض المخالف لسائر أركان البيت بنقصان أو زيادة لازمة.

(3) والغاية: اسم الضرب الذي يكون كذلك. اعقد همتك بأبواب الدين وأهلها، واعرف الفضل بين من كان منهم مسبوقا متخلفا في طريقة التقوى وبين من كان سابقا متقدما حتى تجهد نفسك العمل، وترغبها في أعمال السابقين وفي نيل درجاتهم فإن تلك المعرفة أعود عليك من معرفة أحوال العروض وتسميتها فصلا وغاية.

(4) والخطو المتقارب: القصير. يعني فسح خطوك في سبيل الدين ولا تقطف قطوف المتواني والمتقارب والركض والرمل من البحور فالمتقارب مركب من فعولن ثماني مرات، سمي بذلك لتقارب أوتاده وأسبابه. وقيل لأنه تقاصرت أركانه لكونها خماسية. والركض: من فاعلن ثماني مرات ويسمى بحر الغريب ولم يأت إلا مخبونا أو مقطوعا نحو قوله:

«أوقفت على طلل طربا ... فسحاك واخرسك الطلل»

وقوله:

«أهل الدنيا كل فيها ... هلا هلا وقتا وقتا»

سمي بركض الفارس دابته يستحثها لما في إنشاده من الخفة والسرعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت