فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 272

مسبّغا (1) مرفّلا (2) . ولا تقتصر منه على الأقصر الأعجز (3) .

كمخلّع (4) البسيط (5) أو مشطور (6) الرّجز (7) . وأعرف والتسبيغ: نحو الاذالة إلا أن ذاك في السبب وهذه في الوتد.

(2) والمرفل: ما زيد على تعريته سبب خفيف وهو متفاعلاتن في متفاعلن والثلاثة متقاربة المعاني فإذالة الثوب ان تجعل له ذيلا. قال كثير:

«على ابن أبي العاصي دلاص حصينة ... أجاد المسدى سردها وأذالها»

وتسبيغه تكميله وتطويله من الدرع السابغة والترفيل نحو الاذالة وأزيد منها. والرفل بوزن السفل الذيل الطويل. يقال: شمر رفله، وهي لغة يمانية وعن بعضهم في المسبغ المشبع بالشين المعجمة من الاشباع شبه الركن المزيد على تعريته بالثوب على تلك الصفات وإنما وصف بها لباس التقوى قصدا إلى استعمال عبارات أهل العروض.

(3) الأعجز: من قولهم ثوب عاجز إذا كان قصيرا.

(4) المخلع: مسدس البسيط. شبه قطع الجزئين بقطع اليدين.

يقال: رجل مخلع لمن قطعت يداه.

(5) والبسيط: البحر المركب من مستفعلن وفاعلن أربع مرات.

سمي بذلك لأنه بسط بسطا حيث بدىء بالأسباب في أركانه. وقفت وقفة عند كل ركن في الانشاد فجاء الانشاد مرتلا مبسوطا.

(6) والمشطور: ما ذهب شطره كقوله:

«ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا» .

من قولهم: شطر الشيء إذا جعله نصفين وشطر بصره شطرا وشطورا كأنه ينظر اليك وإلى آخر.

(7) والرجز: ما ركب من مستفعلن ست مرات، سمي رجزا

الفضل بين السكيت (1) والسابق إلى الغاية. وإن لم تعرف الفضل بين الفصل (2) والغاية (3) . وإيّاك والخطو (4) المتقارب. ولا ترض من الناقة الرجزاء وهي التي ترتعد رجلها ثم تسكن وقد رجزت رجزا لأن أول ركن منه حركة وسكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت