والمنقوص (1) . والمكسوف (2) والموقوص (3) .
إنّ لباس التّقوى خير لباس. وأزينه عند الله والنّاس. فلا تك عن اضفائه (4) مغفلا. والبسه مذالا (5) والمنقوص: ما كف بعد العصب كما فعل بمفاعلتن حتى رد إلى مفاعيل سمي لما وقع فيه من النقص البين باجتماع الزحافين فيه من إسكان ثاني سببه الثقيل وحذف ثاني الخفيف.
(2) والمكسوف: ما حذف متحرك وتده المفروق كما فعل بمفعولات فصار مفعولن. شبه بالبعير المكسوف وهو المعرقب، ومن رواه بالشين المعجمة فقد صحف.
(3) الموقوص: ما أسقط ثانيه بعد إسكانه كرد متفاعلن إلى مفاعلن شبه بالموقوص العنق ووقصها دقها. قال:
«ما زال شيبان شديدا هبصه ... حتى أتاه قرنه فوقصه»
(4) إضفاء اللباس: اسباغه وتوسعته. يقال: ضفا الثوب يضفو ضفوا، وثوب ضاف سابغ طويل. وقال ابن دريد: واسع. وفلان في ضفوة من العيش أي في سعة ورغد. وفي كلام بعضهم: من أضيف الكريم أضفى عليه لباس البر وأفيض عليه سجل الاحسان وأفضى عليه بكل خير.
(5) المذال: ما زيد على تعريته حرف ساكن. نحو مستفعلات في مستفعلن والتعرية سلامة الجزء من الزيادة.