(8) والكسر: ما خرج من الزحافات المذكورة. قالوا: الزحاف
أو زحاف. أو وقع بين مصاريعه خلاف. ويلك إن كنت من أهل الفضل والحزم. فلا تهتمّ بنقصان الخرم (1) وزيادة الخزم (2) . ولا تفكّر في الأثلم (3) والأثرم (4) . والأخرب (5) جائز كالأصل. والكسر ممتنع. والزحاف ما خالف الأصل من نقصان أو زيادة. ومعنى زوحف بوعد من الأصل وأخر عنه.
(1) والخرم: نقصان حرف من الوتد المجموع الواقع في الصدر، وقد جوز في الابتداء وقد جمعهما من قال:
«لكنّ عبد الله لمّا أتيته ... أعطى عطاء لا قليلا ولا نذرا»
شبه بما خرم منه شيء أي قطع.
(2) والخزم (بالزاي) : نقيض الخرم، وهو زيادة في الصدر خاصة حرف أو حرفان أو ثلاثة أو أربعة. شبه بخزم أنف البعير وهو ان تزاد الحلقة التي تسمى الخزامة.
(3) الاثلم: ما خرم من فعولن سالما. شبه بما وقعت فيه الثلمة من إناء أو غيره.
(4) والاثرم: ما خرم منه مقبوضا. شبه بالاثرم الذي تقلعت ثنيته من أصلها. وقيل الثرم فيما دون خمس أسنان فإذا سقط أكثر من أربع فهو أحتم.
(5) الاخرب: من مفاعيلن. ما خرم مكفوفا. والاخرم ما خرم سالما، شبها بما في أذنه خرق أو في أنفه خرم، والخرب: أن يكون فيها شق أو ثقب فيه سعة. وأهل السند حرف ويكثر في الضأن. وقال الزجاج: سمي أخرب لذهاب أوله وآخره. فلحقه الخراب والخرم الشق في الأهم.