فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 272

الغراب. وإغرابه فيها يحثو التراب في وجوه أهل الإغراب. أو الشعر فزيّاده (1) وحسّانه. وإحسانه كما دبج (2) الرّوض نيسانه.

أو النثر فلو راء ابن لسان الحمرة حمرة لسانه لجهش (3) وما بهش (4) . ولو سمع قول قائل من صحبانه سحبان بن وائل لا استبقل (5) من الدّهش. أو معرفة الكتابة والخط. فقد لجج (6) زياد هو النابغة الذبياني.

(2) دبج الربيع الأرض يدبجها. ودبجها تدبيجا إذا حسنها بالنبات والزهر وزينها. ومنه قولهم: ما بالدار دبيج لأن الاناسي يزينون الديار بسكناهم. وقيل الجيم بدل من إحدى ياءى النسب في دبي وليس بصحيح لا يبدلان إلا معا كقوله:

«خالي عويق وأبو علج ... المطعمان الشحم بالعشج»

وروى دبيخ بالخاء من التدبيخ.

(3) جهش واجهش: تهيأ للبكاء.

(4) بهش اليه: هش اليه وارتاح. وقال:

«وإذا رأيت الباهشين إلى العلى ... غبرا أكفهم بقاع ممحل»

وهو مفتبس مما روي أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يدلع لسانه للحسين وللحسن رضي الله تعالى عنهما، فإذا رأى الصبي حمزة لسانه بهش اليه.

(5) استبقل: كلمة موضوعة استفعل. من باقل المضروب به المثل في العي قيس على استنوق الجمل ونظائره، ونحوه ما في قول معدي بن امرىء القيس والعذاري إذ مال بجنبه. الغبيط استنبط العرب في الموامى بعدك واستعرب النبيط.

(6) لحجت السفينة: خاضت اللج. ومن الاستعارة قولهم: لحج فلان في الحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت