ترصيفه (1) . أو النّحو فهو سيبويه وكتابه. ينطق عنه تراجمه وأبوابه. أو علم المعاني فمن مساجله (2) ومسانيه (3) . ومزاوله ومعانيه. ومن يغوص على معان كمعانيه. أو نقد الكلام فالنقدة اليه كأنهم النقد. وقد عاث فيه الذئب الأعقد (4) . أو العروض فابن (5) بجدتها. وطلّاع أنجدتها (6) . أو القوافي فإبداعه فيها يلقّطك ثمرات (7) الترصيف والترصيص واحد. وقد رصف رصافة ومنه الرصف حارة المرصوفة.
(2) المساجل: المباري في السقي من السجل وهو الدلو. وقال الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب:
«من يساجلني يساجل ماجدا ... يملأ الدلو إلى عقد الكرب»
(3) والمساني مثله من السانية.
(4) الأعقد: المتلوي الذنب. يقال: ذئب اعقد. وسلقة عقداء وفي كلام بعض الاعراب: أعوذ بالله من الأسد والأسود، والذئب الأعقد، ومن الشيطان والانسان، ومن عمل ينكس برأس المسلم ويغري به لئام الناس.
(5) يقال للدليل الماهر: هو ابن بجدتها. وهو من بجد بالمكان إذا أقام به. أنه أقام بالبلدة زمانا حتى خبرها وقبلها علما.
(6) الأنجدة: جمع نجد في غرابة كالأندية في جمع ندي. يقال:
فلان طلاع انجد وطلاع انجدة.
(7) ثمرة الغراب: مثل في الطيب المنتقى. لأنه لا يأكل من الثمر إلا أعلاه وأينعه.