فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21017 من 82138

وأنظر هامش كتاب ارشاد الساري في شرح السنة للبربهاري لأحمد النجمي وهو مطبوع ومتداول ايضا"ط مكتبة الفرقان."

ونبدء بشرح الرسالة بمشيئة الله الدرس القادم والله المستعان ..

ـ [ابو عبد الرحمن الفلازوني] ــــــــ [26 - 07 - 07, 08:58 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم (1)

(1) دائما"تبتدء الرسئل والمصنفات والكتب بالبسملة لعدة امور أهمها ما يأتى:**اقتداء"بكتاب الله عزوجل فانه اول ما بدء بدء ببسم الله الرحمن الرحيم حيث أنها اول أية في كتاب الله على قول بعض أهل العلم قال الحافظ ابن حجر رحمه الله (( فان الصحابة افتتحوا كتابة الأمام الكبير بالتسمية والحمدلة وتلوها, وتبعهم جميع من كتب المصحف بعدهم

,في جميع الأمصارمن يقول بأن البسملة أية من الفاتحة ومن لا يقول ذلك )) فتح الباري م1/ص4

**اقتداء"واتباعا"لهدي سيد ولد أدم صلي الله عليه وسلم في مكاتباته ومراسلاته للملوك وغيرهم ككتابه مثلا"لهرقل عظيم الروم فقد ورد هذا في الأثر الذي رواه أبو سفيان بن حرب رضي اللع عنه حيث جاء فيه (( ثم دعابكتاب رسول الله صلي الله علية وسلم الذي بعث به دحية الى عظيم بصرى فدفعه الى هرقل فقرأه فأذا فيه:بسم الله الرحمن الرحيم ... من محمد عبد الله ورسوله الى هرقل عظيم الروم ) )وهو في صحيح البخاري"

**عملا"بما جاء في الأثر الذي روي عن أي هريرة رضي الله عنه:"

)) كل أمر ذى بال لا يبدأ فيه بـ (بسم الله الرحمن الرحمن) فهو أبتر )) أو أقطع_ وهذا الحديث عزاه الأمام السيوطي الى عبد القادر الرهاويكما في الدر المنثور1/ 26 وقال حديث سنده حسن وقد أخرجه الخطيب في الجامع2/ 69 بطرق متعددة وألفاظ متعددة

وقد ضعفة الشيخ الألابانى كما جاء في أرواء الغليل وغيره. وللشيخ ابن عثيمين رحمة الله كلام جميل على هذا الحديث جاء فيه (("هذا الحديث اختلف العلماء في صحته فمن أهل العلم من صححه واعتمده كالنووي، ومنهم من ضعفه. ولكن تلقي العلماء هذا الحديث بالقبول ووضعهم ذلك الحديث في كتبهم يدل على أن له أصلًا. . ."أنتهى من كتاب(العلم) لفضيلة شيخناابن عثيمين.

**الأقتداء بمن سبق من المصنفين والمؤلفين فقلما تجد كتاب أو رسالة أو مصنف الا وتجد الجميع يصدرون كلامهم ببسم الله الرحمن الرحيم حتى أستقر الأمر على ذالك

-قال ابن حجر-رحمه الله-:"وقد استقر عمل الأئمة الْمُصَنِّفين على افتتاح كتب العلم بالبسملة، وكذا معظم كتب الرسائل".

وقولنا: (بسم) جار ومجرور، وهما متعلقان بمحذوف تقديره فعل مؤخر مناسب للمقام تقديره بسم الله أكتب أو أ صنف.

وقدرناه فعلًا لأن الأصل في العمل الأفعال، وقدرناه مؤخرًا لفائدتين: الأولى: التبرك بالبداءة باسم الله سبحانه وتعالى.

الثانية: إفادة الحصر لأن تقديم المتعلق يفيد الحصر.

وقدرناه مناسبًا لأنه أدل على المراد فلو قلنا مثلًا عندما نريد أن نقرأ كتابًا بسم الله نبتدئ، لكن بسم الله نقرأ يكون أدل على المراد الذي أبتدئ به. وذكر العلامة ابن القيم -رحمه الله تعالى- لحذف العامل فوائد، منها: أنه موطن لا ينبغي أن يتقدم فيه غير ذكر الله. ومنها: أن الفعل إذا حذف صح الابتداء بالبسملة في كل عمل وقول وحركة، فكان الحذف أعم. انتهى ملخصا.

والباء في بسم الله _قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله:

وباء"بسم الله"للمصاحبة. وقيل: للاستعانة. فيكون كوني مستعينا بذكره، متبركا به. وأما ظهوره في: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} 1 وفي: {بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا} 2؛ فلأن المقام يقتضي ذلك كما لا يخفى. التقدير: بسم الله أؤلف حال, )) انتهى فتح المجيد ص/7

قلت واصل الكلمة_بسم_عند الكتابة تكتب_ باسم _بألف ولكن حذف الألف اختصارا"وتخفيفا"لكثرة الأستعمال هذا الذي يظهر والله أعلم.

ـ [ابو عبد الرحمن الفلازوني] ــــــــ [06 - 08 - 07, 10:06 ص] ـ

اخوتى الكرام معذرة"على التأخير يعلم الله انه ما كان بيدي ... ونتابع بمشيئة الله .."

والاسم في اللغة مشتق من (السُّمُو) وهو العلو والارتفاع , وهو اللفظ الدال على مسمى وما كان لْمُسَمَّى. وقيل: من الوسم وهو العلامة؛ لأن كل ما سمي فقد نوه باسمه ووسم.

(الله)

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت