فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 488

صرفته [1] .

وفي «أفعال [2] ابن القوطية [3] » : «نحوت الشيء أنحوه نحوا. ونحيته أنحاه نحوا [4] . ونحيا: قصدته، وأنحيت [5] عليه: أقبلت عليه» [6] .

هذا أصله، وهو أن يكون «مصدرا» بمعنى «القصد» كما [7] . وقد يستعمل «ظرفا» كقوله: أنشده ابن جني [8] :

يحدو بها كل فتى هيّات ... وهنّ نحو البيت عامدات [9]

وبمعنى «مثل» فيقال: هذا نحو كذا: أي مثله.

اهتم بالدراسات اللغوية، وكانت له أبحاث في فقه اللغة والمعاجم بخاصة. له كتب عدة منها:

«المنجّد» و «المنتخب» و «المنضد» و «المجرد» . وتذكر معظم مصادر ترجمته أنه توفي سنة:

309 -هـ 921م / انظر الفهرست: 130. والإنباه: 2/ 240.

(1) بياض في «ب» ناتج عن خروم.

(2) كتاب الأفعال لابن القوطية من أقدم المعاجم العربية التي اهتمت بالفعل في بنائه ومصدره، ومعناه. وهو كتاب لغوي صرف، ليس كتاب أخبار، ولا كتاب أدب

(3) وابن القوطية: هو أبو بكر محمد بن عمر المعروف بابن القوطية. ت: 367هـ 978م إشبيلي الأصل، قرطبي المولد والوفاة. مؤرخ من أعلم أهل زمانه باللغة والأدب، قال عنه ابن خلكان:

«صنف الكتب المفيدة في اللغة منها: كتاب «تصاريف الأفعال» وهو الذي فتح هذا الباب». انظر جذوة الحميدي: 76. والوفيات: 4/ 371368.

(4) بياض في «ب» ناتج عن خروم.

(5) في «الأفعال» 155: أنحيت على الشيء.

(6) م. س: 155.

(7) بياض في «ب» ناتج عن خروم.

(8) هو عثمان بن جني الموصلي (أبو الفتح) ت: 392هـ 1001م. أديب، نحوي لغوي، مشارك في بعض العلوم. من تصانيفه: «سر الصناعة» ، و «أسرار البلاغة» ، و «المنهج في اشتقاق شعر الحماسة» ، و «المحتسب» . انظر: تاريخ بغداد: 11/ 312311، والنزهة: 334332، والإنباه: 2/ 340335.

(9) البيت وارد في الخصائص: 1/ 34. وهو في وصف الإبل، وقوله: يحدو: حدا الإبل، وحدا بها يحدو حدوا وحداء: زجرها خلفها وساقها. والحدو: سوق الإبل والغناء لها. (اللسان حدا) .

وهيات: أي يهيّت بها: يدعوها ويصيح بها.

نحو البيت: أي جهة البيت، وهو ظرف مكان.

عامدات: قاصدات.

ووجه الشاهد في البيت قوله: «نحو» البيت، فقد استعمل لفظ «نحو» ظرفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت