فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 488

قال: وروي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غدا في طلب العلم [صلّت] [1] عليه الملائكة، وبورك له في معيشته، وكان عليه مباركا» [2] .

وذكر أيضا عن عطاء بن يسار [3] عن كعب رضي الله عنه قال: «ما خرج رجل في طلب علم إلا ضمن الله السماوات والأرض رزقه» [4] .

فائدتان:

الفائدة الأولى:

من بركة ضمان رزق طالب العلم وروده كذلك[في حق غيره إذا كان ساعيا عليه.

فخرج أبو عمر أيضا عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أخوين] [5]

كانا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحدهما يحضر حديث 54ظ / النبي صلى الله عليه وسلم ومجلسه، وكان الآخر يقبل على ضيعته، فقال: يا رسول الله، أخي لا يعينني بشيء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلعلك ترزق به» [6] .

الفائدة الثانية:

ذكر ابن الحاج، في معنى هذا الضمان «أن الله تعالى يسره له من غير تعب ولا مشقة وإن كان الله تعالى قد تكفل برزق الخلائق أجمعين. لكن حكم تخصيص طالب العلم بالذكر، أن ذلك يتيسر عليه بلا تعب ولا مشقة. فجعل

(1) في «ج» ظللت.

(2) جامع العلم 1/ 45.

(3) هو أبو محمد المدني مولى أم المؤمنين ميمونة الفقيه الواعظ، كان ثقة جليلا من أهل العلم، قيل توفي سنة 103هـ 721م، وقيل بل سنة بضع وتسعين. انظر: التذكرة: 1/ 9190.

(4) جامع العلم: 1/ 46.

(5) ما بين المعقوفتين: ساقط من «ج» .

(6) جامع العلم: 1/ 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت