ناظرا فيه وفي إعرابه ... فإذا ما عرف الحق صدع
أهما فيه سواء عندكم ... ليست السنة فينا كالبدع
كم وضيع رفع النحو وكم ... من شر [يف قد رأيناه] [1] وضع [2]
وقال ابن بسام [3] :
رأيت لسان المرء رائد [عقله] [4] ... وعنوانه فانظر بماذا تعنون
ولا تعد إصلاح اللسان فإنه ... يخبر عما عنده ويبين
على أن للإعراب حدا، وربما ... سمعت من الإعراب ما لا يحسن [5]
ولا خير في اللفظ الكريه سماعه ... ولا في قبيح اللحن والقصد [أبين] [6] [7]
وقال آخر [8] :
اقتبس النحو فنعم المقتبس ... صاحبه مكرّم حيث جلس
يأخذ من كل العلوم بالنفس ... من عدم النحو [تعمى] [9] وانتكس [10] 21ظ / /
(1) في «أ» : بياض.
(2) القصيدة واردة في «بهجة المجالس» : ق 1/ 6968، مع بعض اختلاف، والإنباه: 2/ 267.
(3) هو أبو الحسن الشاعر علي بن محمد بن منصور المعروف بابن بسام والبسامي. ت: 302هـ 914م. مشهور عند أهل الأدب. انظر: تاريخ بغداد: 12/ 63. وانظر الأبيات في «زهر الآداب» :
3/ 775، وبهجة المجالس: ق 1/ 64.
(4) في «الأصول» : علمه.
(5) البيتان ساقطان في «البهجة» ، وعوضهما البيت التالي:
ويعجبني زيّ الفتى وجماله ... فيسقط من عيني ساعة يلحن
(6) في «ج» : أزين.
(7) البيتان ساقطان في «البهجة» ، وعوضهما البيت التالي:
ويعجبني زيّ الفتى وجماله ... فيسقط من عيني ساعة يلحن
(8) في معجم الأدباء: 1/ 78، قال: وقال شاعر يصف النحو ولم يسمه وأورد البيت الأول والثاني كالتالي:
اقتبس النحو فنعم المقتبس ... والنحو زين وجمال ملتمس
صاحبه مكرم حيث جلس ... من فاته فقد تعمى وانتكس
(9) في «أ» : غير واضحة.
(10) انتكس المريض: عاودته العلة بعد النقه.