وجلتْ قذى الأيامِ دولتهُ … وَلِكُّلِ صَفْوٍ دُونَها كَدَرُ
شَهِدَت رِيَاضَتَهُ حَوَادِثَهَا … إنَّ الزمانَ إليهِ مفتقرُ
فَكَأَنَّمَا آلتْ مَوَاهِبُهُ … أنْ لا يفوتَ مؤملًا وطرُ
عَجَبًا لِمَغْرُورٍ وَقَدْ ظَهَرَتْ … لسيوفكَ الآياتُ والنذرُ
ومعرضٍ لقناكَ ثغرتهُ … منْ بعدِمَا شقيتْ بهِ الثغرُ
لعبَ الرجاءُ بفضلِ عزتهِ … وَلَهَتْ بِعَازِبِ لُبِّهِ الفِكَرُ
ومنَ المدى ما دونهُ أمدٌ … لا يَسْتَقِلُّ بِمِثْلِهِ العُمُرُ
وإذا تدبرتِ النجومُ فلا … سهمٌ ولا قوسٌ ولا وترٌ
غُرَّتْ عَقِيلًا هَفْوَة عَرَضَتْ … يصحُو الزمانُ لهَا ويعتذرُ
خَافَ الكَمَال عَلى عُلاكَ بِهَا … ومنَ الكمالِ يحاذرُ القمرُ