نَدِمْتُ كَمَا نَدِمَ البُحْتُريُّ … وَزِدْتُ عَلَيْهِ بِبُعْدِ المَدَى
فَدُونَ هَوَايَ فَلًا لو سَرَى … نَسِيْمُ الرِّيَاحِ بِهِ مَا اهْتَدَى
فَهَل عِنْدَ رَأْيِكَ مِنْ حِيْلَةٍ … تُعِيْن بِهَا هَائِمًا مُفْرَدَا
فقدْ طالمَا أنقذتني يداكَ … وَقَدْ عَلِقَتْني حِبَالُ الرَّدَى
وحملتَ مالكَ ما لا يطاقُ … فَكُنْتَ عَلَى عُسْرِهِ أَحْمَدا
وواللهِ لا شمتُ غيثًا سواكَ … فَإمَّا نَدَاكَ وَإمَّا الصَّدَى