بيروت يا بلدا عزيزا طيبا … سمح السريرة صادق الشكران
بيروت هذا من بلغت من العلى … بمكانه السامي أعز مكان
حيي مثوبته إليك وأكرمي … ما شئت زائرك الرفيع الشان
وتذكري أيامه الغر التي … كانت عقود بدائع ومعان
جعلت شموسك في الشموس فرائدا … بالآيتين النور والعرفان
كانت لنا بالقرب منه سلوة … فأزالها هذا الفراق الثاني
أي نعشه فيك العفاف مشيعا … والعلم مبكيا بكل جنان
أبلغ وديعتنا إلى أحبابنا … واحمل تحيتنا إلى الوطان
كنا نود بك المصير إلى الحمى … وتأسي الإخوان بالإخوان
لكن عدانا البين دون عناقهم … فتول وليتعانق الدمعان