يا لها نكبة بقومي حلت … أرهقتهم في مدنهم والبوادي
كلما جد ما يصورها لي … أو يداني ذكرتها بارتعاد
فاق فيها بشدة كل يوم … ما حكوا عن سبع السنين النداد
كل حال أحالها الذعر حتى … أنكرت أخرياتهن المبادي
فعل الجوع في النفوس فعالا … عاد منها الأحرار كالأوغاد
آخر الجهد راح ينفقه المائت في سجدة لذي استبداد …
لهف نفسي على ألوف توفوا … من جياع النساء والأولاد
ورجال دكوا لفرط هزال … وهم قبل ذاك كالأطواد
ما نجا غير من تدارك منهم … في خفاء ندى همام جواد
ففداهم من المنون وكانوا … بين أيدي المنون أكرم فادي