فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 515

ذلك)، جوابًا لقوله: (يا رسول الله، إنه فاجرٌ لا يبالي) [1] . فلو كان لا يجوز له طلبُ اليمين والحالةُ هذه، لقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فلا يجوز لك استيفاء اليمين مع علمك بفجوره) ولذلك [2] قال له: (ليس لك إلا ذاك) .

[فصل فيما يجب على الغريم إذا دُعِي إلي الحاكم]

381 -قوله في الفصل المعقود فيما يجب على الغريم إذا دُعِي إلى الحاكم:

(وإن جَهِل عُسرتَه فينبغي أن يخرّج جواز إحضاره إلى الحاكم على الخلاف في حبس المعسِر المجهول اليسار) [3] .

يقال عليه: صواب العبارة: (الرجل المجهول اليسار) ، أو إسقاط لفظة (المعسر) ، لأنه لا يصح في التركيب، وصفُ (المعسر) بـ (مجهول اليسار) .

382 -قوله بعد ذلك: (الحالة الثانية: أن يتوقف القيام بالحق على حكم الحاكم) إلى قوله: (وكذلك القسمة التي تتوقف على الحكم، يتخيّر فيها

(1) رواه مسلم: الإيمان -باب وعيد من اقتطع حق المسلم بيمين فاجرة بالنار 1: 124، وأحمد 4: 317، وأبو داود: الأيمان والنذور- باب ما جاء فيمن حلف يمينًا ليقتطع بها مالًا لأحد 3: 221 والترمذي: الأحكام- باب ما جاء في أن البينة على المدّعِي، واليمين على المدَّعَى عليه 3: 625 كلهم من حديث وائل بن حُجر - رضي الله عنه -. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وجملة (ليس لك إلا ذلك) هي بهذا اللفظ عند الإمام أحمد. أما الباقون فلفظهم: (ليس لك منه إلا ذلك) ، أو (ليس لك منه إلا ذاك) .

(2) لم تتضح هذه الكلمة في المخطوط.

(3) قواعد الأحكام 2: 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت