فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 1818

بَلى لهما أمر ولكن تَجَر جَما [1] ... كما جُرْجِمت من رأس ذي علق [2] الصخر

أخُصُّ خُصوصًا عبد شمس ونوفلا ... هما نبذانا مثل ما يُنبذ الجمر

هما أغْمَزَا لِلْقوم [3] في أخوَيْهما ... فقد أصبحا منهم أكفهما صفر [4]

هما أشركا في المجد من لا أبا له ... من الناس إِلا أن يُرَسّ له ذكر [5]

وتيْم ومخزوم وزهرة منهمُ ... وكانوا لنا مولى إِذا بُغي النصر

فوالله! لا تنفكّ منا عداوة ... ولا منهم ما كان من نسلنا شَفْر [6]

فقد سُفهت أحلامُهم وعقولهم ... وكانوا كجفر بئس ما صنعت جفر

(1) تجرجما: أي سقطا وانحدرا، يقال: تجرجم الشيء إذا سقط.

(2) ذو علق: جبل في ديار بني أسد.

(3) أغمزا للقوم: أي سببا لهم الطعن فيهم، يقال: غمزت الرجل إذا طعنت فيه.

(4) الصفر: الخالي من الآنية وغيرها.

(5) يرسّ له ذكر: معناه أن يذكر ذكرًا خفيًّا، يقال: رسست الحديث، إذا حدّثت به في خفاء.

(6) من نسلنا شفر: أي أحد، يقال: ما بالدار أحد، وما بها شفر، أي ما بها أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت