وأمه: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب ابن لؤي بن غالب بن فهو بن مالك بن النضر!
وأمها: برّة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهو بن مالك بن النضر!
وأم برّة: أم حبيب بنت عبد الأسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهو بن مالك بن النضر!
وأم أم حبيب: برّة بنت عوف بن عبيد بن عُويج بن عدي بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهو بن مالك بن النضر!
قال ابن هشام: فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشرف ولد آدم حسبًا، وأفضلهم نسبًا، مِنْ قِبَل أبيه وأمه - صلى الله عليه وسلم - [1] !
ومع هذا فهناك مستغربون بهرهم ما عند أعداء الإسلام من مناهج الفكر المنحرف، ووقعوا في الطعن في النسب الشريف!
ومعلوم أن الدكتور طه حسين قد ساير ركب المستشرقين -كما أسلفنا- وذكر أن علينا أن نسير سيرة الأوربيّين، ونسلك طريقهم .. وقال في مجال فصل الدّين عن الدولة والسياسة [2] :
(1) الروض الأنف: 1: 133.
(2) انظر: (مستقل الثقافة) : 15، 45، 49، 50 دار المعارف 1954 م، وكتابنا: (السنة بين أنصارها وخصومها) : 2: 751 وما بعدها، ففيه تكذيبه القرآن، وتعريضه بالقراءات وبالرواية في صدر الإسلام، وإنكاره بعض الأحاديث الصحيحة .. وطعونه في الصحابة رضي الله عنهم!