فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 1818

وقوعه بين علمين؛ لأن العم ليس علمًا، ثم الحكم بكونه بدلًا غير لازم؛ لجواز أن يكون صفة أو بيانًا له [1] !

23 -الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانيّة:

وفي رواية للشيخين: وكان يكتب الكتاب العربي، ويكتب من الإِنجيل بالعربيّة ما شاء الله أن يكتب [2] !

وقد رجح الزركشي رواية الشيخين لاتفاقهما [3] ، وجمع النووي فقال: وكلاهما صحيح: وحاصلهما أنه تمكن من معرفة دين النصارى، بحيث إنه صار يتصرف في الإنجيل فيكتب أي موضع شاء منه، بالعبرانية إن شاء، وبالعربيّة إن شاء [4] !

ونقله ابن حجر وقال: قال الداودي: كتب من الإنجيل الذي هو بالعبرانية هذا الكتاب الذي هو بالعربي [5] !

وقال: لأن ورقة تعلم اللسان العبراني، والكتابة العبرانيّة، فكان يكتب الكتاب العبراني، كما يكتب الكتاب العربي، لتمكنه من الكتابين واللسانين [6] !

(1) الكواكب الدراري: 1: 37 - 38، وانظر: فتح الباري: 1: 25، وإرشاد الساري: 1: 65.

(2) البخاري: 65 - التفسير (4953) ، ومسلم (160) .

(3) شرح الزرقاني: 1: 214.

(4) مسلم بشرح النووي: 2: 203.

(5) فتح الباري: 8: 720 ط الرياض.

(6) المرجع السابق: 1: 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت