فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 1818

وأشهر ما عُرف من ذلك كتاب (الشمائل) للترمذي، المتوفى (279 هـ) !

يعرض فيه لحلية النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشعره، وترجّله، وشيبه، وخضابه، وكحله، ولباسه، وعيشه، وخفه، ونعله، وخاتمه، وصفة سيفه، ودرعه، ومغفره، وعمامته، وإزاره، ومشيته، وتقنعه، وجلسته، وفرشه ووسادته، وما جاء في اتكائه، وصفة أكله، وخبزه، وإدامه، ووضوئه، وما يقول قبل الطعام، وبعده، وقدحه، وفاكهته، وشرابه، وصفة شربه، وتعطره وطيبه، وكيف كان كلامه، وإنشاده الشعر، ومسامرته وقصصه، ونومه، وعبادته، وضحكه وتبسمه، ومزاحه، وعبادته بعد طلوع الشمس، وتطوعه في بيته، وصومه، وتلاوة القرآن، وبكائه وخشوعه، وفراشه، وتواضعه، وأخلاقه، وأسمائه الكريمة، ومعاشرته، وسنه، ووفاته، وميراثه، وحجامته!

تلك فهرسة أقدم كتاب في الشمائل للحافظ الترمذي، صاحب الجامع وغيره من الصنفات، وأحد الأئمة البارزين [1] !

وقد اختصره الألباني بحذف إسناد المؤلف في كل حديث، إلا ما لا بد من ذكره من أعلاه، كالصحابي، وما دونه أحيانًا، وحذف المتكرر إذا كان عن صحابي واحد، وإذا كان بين روايتيه اختلاف في المعنى أثبتهما معًا، كأن يقول: (وفي رواية: كذا وكذا) ، وإذا كانت الرواية من طريق أخرى قال: (وفي طريق كذا وكذا) ، وإذا كان فيها زيادة ضمها إلى الأولى وجعلها بين معكوفتين: [] ، وحذف كلام المؤلف عن الحديث إذا لم يكن فيه تصحيح أو تضعيف، أو

(1) انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء: 13: 270، وميزان الاعتدال: 3: 678، وتهذيب التهذيب: 9: 387، وتهذيب الكمال: 26: 250.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت