حتى رده أبو طالب، وبعث معه أبو بكر بلالًا، وزوده الراهب من الكعك والزيت! قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إِلا من خلال هذا الوجه [1] !
هذا هو أقوى طريق في هذه القصة!
وقال الجزري: إسناده صحيح، ورجاله رجال الصحيح، أو أحدهما، وذكر أبي بكر وبلال فيه غير محفوظ، وعده أئمتنا وهمًا، وهو كذلك، فإن سن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ ذاك اثنتا عشرة سنة، وأبو بكر أصغر منه بسنتين، وبلال لعله لم يكن ولد في ذلك الوقت [2] !
ورواه ابن أبي شيبة [3] ، والطبري [4] ، وأبو نعيم [5] ، والحاكم [6] ، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وليس كذلك؛ لأن قرادًا من رجال البخاري فقط، ويونس من رجال مسلم فقط.
وقال الذهبي في تعليقه على الحاكم: أظنه موضوعًا، فبعضه باطل،
(1) الترمذي: (3620) الحلبي ط. ثانية 1395 هـ 1975 م، و (3863) تحفة الأحوذي، دار الكتب العلمية، ط. أولى 1410 هـ 1990 م، وانظر: عيون الأثر: 1: 40، والسيرة النبوية: ابن كثير: 1: 243، والطبقات الكبرى: 1: 150، والروض الأنف: 1: 206، وشرح المواهب: 1: 193، والإصابة: 1: 183، وأبو نعيم في"الدلائل": 1: 217 (109) المكتبة العربية، حلب 1390، والأصبهاني في"الدلائل": 2: 24 والسيرة النبوية: ابن هشام: 1: 236 ط. أولى، المنار 1409 هـ - 1988 م.
(2) تحفة الأحوذي: 10: 66.
(3) المصنف: 11: 479، 14: 286.
(4) تاريخ الطبري: 1: 519 - 520.
(5) الدلائل: 129.
(6) الحاكم: 2: 615 - 616.