فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1818

ويروي الحاكم وغيره بسند صحيح عن جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرّ بعمّار واهله، وهم يعذّبون، فقال:"أبشروا آل عمار، وآل ياسر، فإِن موعدكم الجنّة" [1] !

قال ابن إسحاق: كانت بنو مخزوم يخرجون بعمّار بن ياسر وبأبيه وأمه، وكانوا أهل بيت إسلام، إذا حميت الظهيرة، يعذّبونهم برمضاء مكّة، فيمرّ بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيقول فيما بلغني:"صبرًا آل ياسر، موعدكم الجنّة"

فأما أمّه فقتلوها، وهي تأبى إلا الإِسلام [2] !

ويروي الشيخان وغيرهما عن خبّاب - رضي الله عنه - قال [3] : كنتُ قَيْنًا في الجاهليّة، وكان لي على العاص بن وائل ديْنٌ، فأتيتُه أتقاضاه، قال: لا أُعطيك حتى تكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - فقلت: لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث! قال: دَعْني حتى أموت وأبْعث، فسأوتَى مالًا وولدًا فأقضيك،

(1) الحاكم: 3: 388، 389، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وانظر: ابن هشام: 1: 395، وذكره الهيثمي: المجمع: 9: 293، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات، وقال الألباني: حسن صحيح: فقه السيرة: الغزالي: 107، 108، وانظر: الفتح الرباني: 20: 220، والبيهقي: الدلائل: 2: 282.

(2) ابن هشام: 1: 395، وانظر: البيهقي: الدلائل: 2: 282، والإصابة: 6: 332، 333 (9209) .

(3) البخاري: 34 البيوع (2091) ، وانظر (2275، 2425، 4732، 4733، 4734، 4735) ، ومسلم (2795) ، وأحمد: 5: 110، 111، والطيالسي (1054) ، والترمذي (3162) ، والنسائي: التفسير (342) ، والطبري: التفسير: 16: 120، 121، والطبراني: الكبير (3650، 3651، 3652، 3653، 3654) ، والبيهقي: 6: 52، والدلائل: 2: 280، 281، والبغوي: التفسير: 3: 207، 208، وابن حبان (4885) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت