فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 529

إلى وفاته، وما يتصل بذلك.

فالسيرة النبوية تضع بين يدي قارئها أعظم صورة عرفتها الإنسانية، وأكمل هدي وخلق في حياة البشرية.

قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) } [الأحزاب: 21] .

قال ابن حزم رحمه الله:"من أراد خيرَ الآخرةِ، وحِكمةَ الدنيا، وعَدْل السِّيرةِ، والاحتواءَ على محاسنِ الأخلاق -كلِّها- واستحقاقَ الفضائلِ بأَسْرها؛ فَليَقتَدِ بمُحمدٍ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليَستعمل أخلاقه، وسِيَرَهُ ما أمكَنَهُ، أعاننا الله على الاتِّسَاءِ به، بمَنِّه، آمين" [1] .

*ثمرات دراسة السيرة النبوية:

1 -بدراسة السيرة النبوية يتم حسن الاقتداء به - صلى الله عليه وسلم -.

2 -تحقيق محبة العبد لربه عز وجل والتي لا تتم إلا باتباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا يأتي ذلك إلا بمعرفة شمائله.

3 -معرفة كثير من الأحكام الشرعية، وتطبيقها العملي.

4 -معرفة الناسخ من المنسوخ.

5 -الاستفادة من العظات والعبر والدروس المبثوثة للفرد والمجتمع.

6 -معرفة فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وخصائصه، ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -، ومعجزاته مما يزيد في الإيمان ويقويه.

7 -دراسة السيرة النبوية تُفيد وتعين على معرفة كثير من أسرار التشريع

(1) "الأخلاق والسير" (91) لابن حزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت