فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 529

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كُلُّ دُعَاءٍ مَحجُوب حَتى يُصَلَّى عَلَى النبي - صلى الله عليه وسلم -" [1] .

قال النووي:"أجمع العلماء على استحباب ابتداء الدعاء بالحمد لله تعالى والثناء عليه، ثم الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك يُختم الدعاء بهما" [2] .

5 -سؤال الله سبحانه بأسمائه وصفاته، ومناسبة الطلب بصفات الله سبحانه أو أسمائه، فيقول: اللهم ارحمنى يا رحيم، وارزقني يا رزاق، وهكذا.

قال الخطابي رحمه الله:"تضافُ معاظمُ الخليقةِ إليهِ عند الثناءِ والدُّعاءِ، فيُقَالُ:"يا رَب السماواتِ والأرضين"كما يُقالُ:"يا رَب الأنبياءِ والمرسلين"ولا يحسُنُ أن يقال: يا رب الكلاب، ويا ربَّ القردةِ والخنازيرِ، ونحوها من سَفَلِ الحيوانِ، وحشراتِ الأرضِ، وإن كانت إضافةُ جميع المكوَّناتِ إليه من جِهَة الخلقِ لها، والقدرَةِ شامِلَةً لجميعِ أصنافِهَا" [3] .

6 -العزم والجزم في المسألة.

عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - أَن رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُم: اللهم اغفِر لي إِن شِئتَ، اللهم ارحَمنِي إِن شِئتَ، لِيَعزِمِ المسألَةَ فإنهُ لا مُكرِهَ لَهُ" [4] .

(1) حسن. انظر"صحيح الجامع" (4523) .

(2) "الأذكار" (195) .

(3) "شأن الدعاء" (153) .

(4) أخرجه البخاري في كتاب الدعوات، باب: ليعزم أحدكم المسألة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت