في مختصره لأهميتها في إيضاح المعاني. [1]
وهناك كتب مختصرة مثل اختصار ابن صُمادِح التُّجَيْبِي لتفسير الطبري، حيث أَخلاهُ من الشواهد الشعرية، وأبقى على المعاني التي اعتمدها الطبري بناءً على شواهد الشعر التي استشهد بها. [2] وفَعَلَ مثلَ ذلك الثعالبيُّ الجزائري في اختصاره لتفسير ابن عطية حيث «وضع لنفسه - وهو يَختصرُ تفسير ابن عطية - منهجًا يقوم في أغلب الأحيان على حذفِ الشواهدِ الشعريةِ، والوجوه النحوية» . [3] وفَعَلَ مثلَ ذلك مَنْ اختصرَ تفسيرَ القرطبي. [4] فتبقى قيمة هذه المختصرات في ارتباطها بالأصول، التي اعتمد أصحابها فيها على شواهد الشعر في تحقيق الدلالات اللغوية لمفردات القرآن الكريم وتراكيبه.
(1) انظر: القول الماضي في شرح شواهد تفسير القاضي للمحجوب بنسالك 1 - 2.
(2) انظر: مختصر تفسير الطبري لابن صمادح 1/ 2.
(3) منهج ابن عطية في تفسير القرآن الكريم للدكتور عبد الوهاب فايد 294.
(4) انظر: مختصر تفسير القرطبي لتوفيق الحكيم / المقدمة.