ليس مَنْ ماتَ فاستراحَ بِمَيْتٍ ... إِنَّما المَيْتُ مَيّتُ الأَحياءِ
إِنَّما المَيْتُ مَنْ يَعيشُ ذليلًا ... سَيّئًا بالُهُ، قليلُ الرَّجاءِ [1] ». [2]
2 -وقال الفراء: «وأنشدني الكسائي:
أَلا هَلَكَ الشهابُ المُستنيرُ ... ومِدْرَهُنا الكَمِيُّ إذا نُغِيْرُ
وحَمَّالُ المِئِيْنِ إذا أَلَمَّتْ ... بنا الحَدَثانُ والأَنِفُ النَّصُورُ». [3]
3 -وقال ابن قتيبة: «قال المرَّار:
عَفَتِ المَنازلُ غَيْرَ مِثْلِ الأَنْفُسِ ... بعدَ الزمانِ عَرفتَهُ بالقِرْطَسِ
فَوقفتُ تعترفُ الصحيفةُ بعدما ... عَمَسَ الكتابُ وقد يُرَى لم يَعْمسِ». [4]
وهذا قليل في كتب الغريب والمعاني. [5]
وربما يكون هذا الشطر صدر البيت أو عجزه، غير أنه يكون هو محل الشاهد فيقتصر المؤلف عليه دون سائر البيت. ومن ذلك قول أبي عبيدة: «قال بشر بن أبي خازم:
تعنّاكَ نَصْبٌ مِنْ أُمَيمَةَ مُنْصِبُ [6] ». [7]
وقال الفراء: «كما قال الشاعر [8] :
هُزِّي إليكِ الجِذْعَ يَجْنِيكِ الجَنَى [9]
(1) تقدم تخريجه.
(2) مجاز القرآن 1/ 148 - 149.
(3) معاني القرآن 1/ 129.
(4) غريب القرآن 150.
(5) انظر: مجاز القرآن 1/ 183، معاني القرآن للفراء 1/ 254، 263، 288، 334، 390.
(6) عجزه: كَذِي الشَّوقِ لَمَّا يَسْلُهُ وسَيذَهبُ ... انظر: ديوانه 59.
(7) مجاز القرآن 1/ 184.
(8) هو بعض بني حنيفة.
(9) صدره: قال لها مِنْ تَحتها وما استَوى. انظر: معاني القرآن للفراء 1/ 161.