فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 950

ليس مَنْ ماتَ فاستراحَ بِمَيْتٍ ... إِنَّما المَيْتُ مَيّتُ الأَحياءِ

إِنَّما المَيْتُ مَنْ يَعيشُ ذليلًا ... سَيّئًا بالُهُ، قليلُ الرَّجاءِ [1] ». [2]

2 -وقال الفراء: «وأنشدني الكسائي:

أَلا هَلَكَ الشهابُ المُستنيرُ ... ومِدْرَهُنا الكَمِيُّ إذا نُغِيْرُ

وحَمَّالُ المِئِيْنِ إذا أَلَمَّتْ ... بنا الحَدَثانُ والأَنِفُ النَّصُورُ». [3]

3 -وقال ابن قتيبة: «قال المرَّار:

عَفَتِ المَنازلُ غَيْرَ مِثْلِ الأَنْفُسِ ... بعدَ الزمانِ عَرفتَهُ بالقِرْطَسِ

فَوقفتُ تعترفُ الصحيفةُ بعدما ... عَمَسَ الكتابُ وقد يُرَى لم يَعْمسِ». [4]

وهذا قليل في كتب الغريب والمعاني. [5]

-إيراد شطرٍ من البيت:

وربما يكون هذا الشطر صدر البيت أو عجزه، غير أنه يكون هو محل الشاهد فيقتصر المؤلف عليه دون سائر البيت. ومن ذلك قول أبي عبيدة: «قال بشر بن أبي خازم:

تعنّاكَ نَصْبٌ مِنْ أُمَيمَةَ مُنْصِبُ [6] ». [7]

وقال الفراء: «كما قال الشاعر [8] :

هُزِّي إليكِ الجِذْعَ يَجْنِيكِ الجَنَى [9]

(1) تقدم تخريجه.

(2) مجاز القرآن 1/ 148 - 149.

(3) معاني القرآن 1/ 129.

(4) غريب القرآن 150.

(5) انظر: مجاز القرآن 1/ 183، معاني القرآن للفراء 1/ 254، 263، 288، 334، 390.

(6) عجزه: كَذِي الشَّوقِ لَمَّا يَسْلُهُ وسَيذَهبُ ... انظر: ديوانه 59.

(7) مجاز القرآن 1/ 184.

(8) هو بعض بني حنيفة.

(9) صدره: قال لها مِنْ تَحتها وما استَوى. انظر: معاني القرآن للفراء 1/ 161.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت