عنهم، من أمثال أبي الجراح العقيلي [1] ، وأبي القمقام الفقعسي [2] ، وأبي ثروان [3] .
5 -ويكتفي في ذكر المصدر أحيانًا كثيرة بالإشارة إلى القبيلة كقوله: «وأنشدني بعض بني أسد يصف فرسه» [4] ، «وأنشدني بعض بني فقعس» [5] .
وأحيانًا تتسع دائرة الإبهام فيقول: «وأنشدني بعض العرب» [6] أو: «أنشدني بعضهم» [7] . دون تحديد مَنْ مِن العرب أنشده.
وأما ابن قتيبة (276 هـ) فقد أكثر من الرواية عن شيخه أبي حاتم السجستاني (255 هـ) [8] ، كقوله: «وحدثني أبو حاتم السجستاني عن الأصمعي أنه قال: سألت عيسى بن عمر عن قول أمية بن أبي الصلت ... » . [9] ، وقوله: «وأنشدني السجستاني عن أبي عبيدة» [10] .
وأما الإمام الطبري فقد روى الشعر عن كثير من العلماء الرواة كثعلب إمام الكوفيين في النحو [11] ، غير أنه لم يصرح باسمه في تفسيره، وهذا أمر مستغرب، وأخذ كذلك عن غيره كما في قوله: «أنشدني بعض الرواة عن أبي عبيدة» [12] .
(1) انظر: المصدر السابق 1/ 427.
(2) انظر: معاني القرآن 1/ 435.
(3) انظر: المصدر السابق 1/ 139 - 140.
(4) المصدر السابق 1/ 14.
(5) المصدر السابق 1/ 171.
(6) المصدر السابق 1/ 32.
(7) المصدر السابق 1/ 204.
(8) انظر: أبو حاتم السجستاني الراوية لسعيد الزبيدي 43 - 45.
(9) تأويل مشكل القرآن 93 - 94.
(10) تأويل مشكل القرآن 133.
(11) انظر: معجم الأدباء 4/ 254.
(12) تفسير الطبري (هجر) 23/ 479.