لَعَمْرِي - ومَا عَمْرِيْ عَليَّ بِهَيّنٍ ... [1]
وقول الآخر: [2]
لَعَمْرُ أَبيكَ ما نُسِبَ المُعَلَّى ... [3]
وكقول الآخر: [4]
لعمرُكَ إِنَّ الموتَ مَا أَخْطَأَ الفَتَى ... لَكَالطِّوَلِ المُرْخَى وُثُنْيَاهُ باليَدِ [5]
والعَرَبُ تقولُ: «لَعَمْرُ اللهِ» ، ومنه قول الشاعر: [6]
إذا رَضِيَتْ عَليَّ بنو قُشَيْرٍ ... لَعَمْرُ اللهِ أَعْجَبَنِي رِضَاها [7]
وقال الأعشى:
ولَعَمْرُ مَنْ جَعَلَ الشُّهورَ عَلامةً ... فيها فَبَيَّنَ نِصفَهَا وَكَمَالَهَا [8]
ويروى: وهِلالَهَا». [9]
وقد حرص ابن عطية هنا في إيراده للشواهد أن يأتي بالصيغ التي تضاف إليها لفظة «لَعَمْر» في كلام العرب، فأورد منها الإضافة لكاف المخاطَب «لعمرك» ، وبهذه الصيغة وردت في القرآن مقصودًا بها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأورد منها إضافتها إلى ياء المتكلم «لَعَمْرِي» ، وإضافتها إلى
(1) صدر بيت، وعجزه:
.... لقدْ نَطَقَتْ بُطْلًا عَليَّ الأَقَارِعُ
انظر: ديوانه 34.
(2) هو أبو علي البصير.
(3) صدر بيت، وعجزه:
.... إِلى كَرَمٍ وفي الدنيَا كَرِيْمُ
انظر: الأمالي للقالي 2/ 287.
(4) هو طرفة بن العبد.
(5) انظر: ديوانه 33.
(6) هو القُحَيْفُ العُقَيليُّ.
(7) انظر: مجاز القرآن 2/ 84، نوادر أبي زيد 176.
(8) الرواية الثانية التي ذكرها ابن عطية هي رواية الديوان. انظر: ديوان الأعشى 81.
(9) المحرر الوجيز 10/ 143.