فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 950

لَعَمْرِي - ومَا عَمْرِيْ عَليَّ بِهَيّنٍ ... [1]

وقول الآخر: [2]

لَعَمْرُ أَبيكَ ما نُسِبَ المُعَلَّى ... [3]

وكقول الآخر: [4]

لعمرُكَ إِنَّ الموتَ مَا أَخْطَأَ الفَتَى ... لَكَالطِّوَلِ المُرْخَى وُثُنْيَاهُ باليَدِ [5]

والعَرَبُ تقولُ: «لَعَمْرُ اللهِ» ، ومنه قول الشاعر: [6]

إذا رَضِيَتْ عَليَّ بنو قُشَيْرٍ ... لَعَمْرُ اللهِ أَعْجَبَنِي رِضَاها [7]

وقال الأعشى:

ولَعَمْرُ مَنْ جَعَلَ الشُّهورَ عَلامةً ... فيها فَبَيَّنَ نِصفَهَا وَكَمَالَهَا [8]

ويروى: وهِلالَهَا». [9]

وقد حرص ابن عطية هنا في إيراده للشواهد أن يأتي بالصيغ التي تضاف إليها لفظة «لَعَمْر» في كلام العرب، فأورد منها الإضافة لكاف المخاطَب «لعمرك» ، وبهذه الصيغة وردت في القرآن مقصودًا بها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأورد منها إضافتها إلى ياء المتكلم «لَعَمْرِي» ، وإضافتها إلى

(1) صدر بيت، وعجزه:

.... لقدْ نَطَقَتْ بُطْلًا عَليَّ الأَقَارِعُ

انظر: ديوانه 34.

(2) هو أبو علي البصير.

(3) صدر بيت، وعجزه:

.... إِلى كَرَمٍ وفي الدنيَا كَرِيْمُ

انظر: الأمالي للقالي 2/ 287.

(4) هو طرفة بن العبد.

(5) انظر: ديوانه 33.

(6) هو القُحَيْفُ العُقَيليُّ.

(7) انظر: مجاز القرآن 2/ 84، نوادر أبي زيد 176.

(8) الرواية الثانية التي ذكرها ابن عطية هي رواية الديوان. انظر: ديوان الأعشى 81.

(9) المحرر الوجيز 10/ 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت