ومرساها: منتهاها، وجَمعهُ: مَرَاسٍ، قال الكميت بن زيد الأسدي:
وَالمُصِيْبِيْنَ بَابَ مَا أَخْطَأَ النَّا ... سُ وَمُرْسَى قَواعدِ الإِسْلامِ [1]
ومُرْسَى السفينةِ: حيثُ تَنْتهي» [2] .
وكذلك أشار شُرَّاحُ الشعر، وجامعو المَجموعات الشعرية إلى أهمية الشعر في تفسير القرآن، قال القرشي في مقدمة مختاراته من شعر العرب: «هذا كتابُ جَمْهَرَةِ أشعار العرب في الجاهلية والإسلام الذين نزل القرآن بألسنتهم، واشتقت العربية من ألفاظهم، واتُّخِذَت الشواهدُ في معاني الحديث من أشعارهم» [3] . وقال أبو هلال العسكري وهو يعدد فضائل الشعر: «ومن ذلك أيضًا أن الشواهد تنزع من الشعر، ولولاه لم يكن على ما يلتبس من ألفاظ القرآن، وأخبار الرسول شاهد» [4] .
(1) انظر: ديوانه 2/ 178.
(2) السيرة النبوية 2/ 218.
(3) جمهرة أشعار العرب 11.
(4) الصناعتين 138.