الماء الواقف كمياه الآبار: قال الله عز وجل {فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ} (المؤمنون:18) .
الآبار جمع بئر، مأخوذ من"بأر"أي حفر. ويجمع أيضا جمع قلة على أبور وآبر. وجمع الكثرة منه بئار [1] .
وينقل ابن عابدين [2] في حاشيته عن"النتف": البئر هي التي لها مواد من أسفلها، أي لها مياه تمدها وتنبع من أسفلها. وقال: ولا يخفى أنه على هذا التعريف يخرج الصهريج والجب والآبار التي تملأ من المطر، [3] أو من الأنهار، والتي يطلق عليها اسم الركية (على وزن عطية) كما هو العرف، إذ الركية هي البئر، كما في القاموس. لكن في العرف هي بئر يجتمع ماؤها من المطر، فهي بمعنى الصهريج. وفي حاشية البجيرمي على شرح الخطيب أن"البئر"قد تطلق على المكان الذي ينزل فيه البول والغائط، وهي الحاصل الذي تحت بيت الراحة. ويسمى الآن بالخزان.
ويقال عن هذه البئر: بئر الحش، والحش هو. بيت الخلاء [4] .
(1) لسان العرب (4 - 37) ، المصباح المنير (1 - 68)
(2) تقدم تخريجه ص 15.
(3) رد المحتار على الدر المختار: 1/ 144.
(4) تحفة الحبيب على شرح الخطيب = حاشية البجيرمي على الخطيب دار الفكر 3/ 85.