اتفق العلماء رحمهم الله في أنّه يكره لقاضي الحاجة إذا كانت الحاجة بولًا أو غائطًا رقيقًا أن يستقبل مهب الرّيح، لئلا يصيبه رشاش الخارج فينجّسه.
وزاد المالكية ولو كانت الرّيح ساكنةً لاحتمال تحرّكها وهيجانها.
ولو هبت ريح عن يمين القبلة ويسارها، وغلب على ظنّه عود النّجاسة عليه، فالظاهر عند الحنفية أنّه يتعين عليه استدبار القبلة حيث أمكن لأنّ الاستقبال أفحش.