المواقيت لغة: جمع ميقات، وهو الحد، تقول: وقت الشئ يوقته، ووقته يقته إذا بين حده، ثم اتسع فيه، فأطلق على المكان فقيل للموضع: ميقات، والميقات بصدد الوقت كما في اللسان [1] .
والمواقيت اصطلاحا: تطلق على الوقت المضروب للشيء، كما يقال للمكان الذي يجعل منه وقت الشيء كميقات الحج [2] .
المكان لغة: الموضع الحاوي للشيء.
وقال الحافظ المحدّث الفقيه اللغوي الحنفي السيد مرتضى الزبيدي [3] (1205 هـ) ما نصه:"المكان: الموضع الحاوي للشيء"اهـ
المقصود بالمواقيت المكانية في الفقه:
هي (مكان محدد تعلق به حكم شرعي)
والأحكام الشرعية هي الواجب والمندوب والمحرم والمستحب والمباح [4] .
والمواقيت كما يظهر من التعاريف زمانية ومكانية، وهى تعتبر حدودا لأداء العبادات سواء كان ذلك في بدايتها أو نهايتها.
(1) لسان العرب، دار المعارف 6/ 4887.
(2) التوقيف على مهام التعاريف، محمد عبد الرءوف المناوى، تحقيق محمد رضوان، دار الفكر المعاصر، ط 1 ص 731.
(3) العلامة السيد محمد بن محمد الحسيني الزبيدي مرتضى لديه لقط اللآلي المتناثرة في الأحاديث المتواترة:، تحقيق محمد عبد القادر عطاء، ط.1، 1405 هـ، دار الكتب العلمية، بيروت، وإتحاف السادة المتقين بشرح أسرار علوم الدين، طبع القاهرة.
(4) الورقات، ص 7.