فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 157

الترجيح:

الراجح والعلم عند الله أنه يكره للإنسان أن يبول في مكان الوضوء إلا أن يكون هناك تصريف للنجاسة والله أعلم.

يحرم بالاتفاق البول والتغوط في المسجد، صيانة له وتنزيها وتكريما لمكان العبادة، وإذا كان قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن البصاق فيه [1] فالبول والتغوط أولى.

وقد ورد: أن أعرابيا بال في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوه: فلما فرغ دعا بدلو من ماء فصبه عليه.

وفي رواية زاد:"ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له: إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن [2] ."

(1) حديث: النهي عن البصاق في المسجد، ورد في قوله صلى الله عليه وسلم:"البزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها". أخرجه البخاري (فتح الباري 1/ 511) ، ومسلم (1/ 390) .

(2) حديث:"أن أعرابيا بال في المسجد. . .". أخرجه البخاري (فتح الباري 1/ 323) ، ومسلم (1/ 236) ، والرواية الأخرى لمسلم (1/ 237) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت