إن الحمد لله, نحمده, ونستعينه, ونستغفره, ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل, ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا(يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [1] . ... أما بعد،
فان من أفضل العلوم الشرعية علم الفقه وكيف لا وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:) من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) [2] .
وان من المسائل الفقهية، المواقيت المكانية في العبادات وما يتعلق بها من أحكام لاسيما وان المسلم يحتاجها أكثر من مرة في يومه.
وباختلاف الأماكن تختلف الأحكام ويختلف الفقهاء في بعض المسائل فأحببت أن أضبط هذه الخلافات في بحث مستقل فأسال الله التوفيق والسداد.
وصلى الله على سينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
(1) (الأحزاب:71 - 70) .
(2) رواه مسلم 2 - 718.