فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 157

الفصل الأول: المواقيت المكانية في باب الأذان.

الأذان شعار الإسلام المتميز؛ بل إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا قومًا لم يكن يغزو حتى يصبح وينظر، فإن سمع أذانًا كف عنهم، رواه البخاري ومسلم.

شرع الأذان في السنة الأولى من الهجرة النبوية بالمدينة المنورة، وهو معلوم من الدين بالضرورة، فمن أنكر مشروعيته يكفر، أما سبب مشروعيته فهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة صعب على الناس معرفة أوقات صلاته، فتشاوروا في أن ينصبوا علامة يعرفون بها وقت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم كيلا تفوتهم الجماعة، فأشار بعضهم بالناقوس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"هو للنصارى"وأشار بعضهم بالبوق، فقال:"هو لليهود"، وأشار بعضهم بالدف، فقال:"هو للروم"وأشار بعضهم بإيقاد النار، فقال:"ذلك للمجوس"، واشار بعضهم بنصب راية، فإذا رآها الناس أعلم بعضهم بعضًا، فلم يعجبه صلى الله عليه وسلم ذلك، فلم تتفق آراؤهم على شيء، فقام صلى الله عليه وسلم مهتمًا، فبات عبد الله بن زيد مهتمًا باهتمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى في نومه ملكًا علمه الأذان والإقامة، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وافقت الرؤيا الوحي، فأمر بهما النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا معنى حديث رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجة، وأخرج الترمذي بعضه، وقال: حديث حسن صحيح.

ألفاظ الأذان، هي:"الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت