فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 217

حين تبيض وجوه أهل السنة والجماعة, وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة) [1] .

فمحاربة الابتداع والمبتدع أمر لابد منه للحماية على الدين لأن البدع كما قلنا تقوم ضد السنة, ولا يمكن لنا إقامة هذا الدين إلا بالسنة, ولا تمكن إقامة الدين مادمت البدع تنتشر. قال الإمام البربهاري في كتابه شرح السنة: (اعلموا أن الإسلام هو السنة, والسنة هي الإسلام, ولا يقوم أحدهما إلا بالآخر) [2] .

فليس للبدع مكان من هذا الدين في شيء لأن البدع ضلالة والدين هدى, البدع ظلام والدين نور, البدع تهدي إلى النار والدين يهدي إلى الجنة, قال أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله: (لا عذر لأحد في ضلالة ركبها حسبها هدى, ولا في هدى تركه حسبه ضلالة, فقد بينت الأمور, وثبتت الحجة, وانقطع العذر) [3] .

4.تحريم المعاصي والمعاقبة على فاعلها

المعاصي جمع معصية وهي بمعنى الخروج عن الطاعة [4] , وفاعل المعصية يقال عاص, قال الله تعالى: (وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى) [5] , وقال تعالى: (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ) [6] .

(1) . تفسير ابن كثير ص 518 ج 1

(2) . شرح السنة ص 35

(3) . المصدر السابق ص 36

(4) . المفردات ص 438 ج 1

(5) . طه: 121

(6) . النساء: 14

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت