فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 217

ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [1] .

وأما السنة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله) [2] . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة) [3] .

فهذا بعض الطرق للحافظة على المال من جانب الوجود.

المطلب الثاني: طريقة المحاقظة على المال من جانب العدم

أ. تحريم بعض مصادر التملك

فهناك بعض مصادر التملك التي حرمها الإسلام لما فيه من مفاسد ومضار, ومن هذه المصادر هي:

1.السرقة

السرقة هي أخذ المال على وجه الاختفاء من مالكه أو نائبة [4] , وهي كبيرة من كبائر الذنوب, وهي محرمة بالكتاب والسنة والإجماع.

أما الكتاب فقوله تعالى: (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ) [5] . والذي يسرق آكل للمال بالباطل.

(1) . البقرة: 245

(2) . رواه مسلم

(3) . رواه البخاري

(4) . الشرح الممتع ص 324 ج 14

(5) . البقرة: 188

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت