تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) [1] . فهذه الآيات كلها تحث المسلمين على الكسب والعمل ومنه التجارة التي هي إحدى الوسائل للتملك المشروع.
ومن السنة فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أطيب الكسب عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور) [2] . وقوله صلى الله عليه وسلم: (ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده) [3] .
-التملك بحكم الشرع من غير جهد
والمراد بالتملك بحكم الشرع من غير جهد يعنى أن يحصل أحد على مال من غير عمل ولا كسب من عنده كالهبة, والميرات, والوصية, واستحقاق النفقة والمهر بنسبة للمرأة, واستحقاق الديات. فكل هذه الأشياء لقد شرعها الله تعالى ومن أهدافه صيانة وحفاظة على المال.
2.الترغيب في كسب المال من خلال المنافع الأخروية التي يمكن تحصيلها
ومن الأدلة التي دلت على هذا هو قوله تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [4] . وقال تعالى: (مَنْ
(1) . النساء: 29
(2) . رواه أحمد
(3) . رواه البخاري
(4) . البقرة: 261