إنُ أُسْنِدَتْ لَهُ كَذَاكَ اخْلَوْلَقَا ... وَهَكَذَا أَوْشَكَ حَيْثُ اتَّفَقَا
كما نصَّ على ذلك غير واحد من العلماء، كالمرادي [1] وابن هشام [2] والأشموني [3]
والخضري [4] .
وقال ابن الناظم:"وهكذا إذا كان بعد"أن يفعل"اسمٌ ظاهر فإنه يجوز كونه اسم"عسى"على التقديم والتأخير وكونه فاعل الفعل بعد"أنْ"" [5]
قال الناظم:
وَجَائِزٌ رَفْعُكَ مَعْطُوفًا عَلَى ... مَنْصُوبِ"إِنَّ"بَعْدَ أَنْ تَسْتَكْمِلا
وَأُلْحِقَتْ بِ"إِنَّ"لكِنَّ وَأَنْ ... مِنْ دُوْنِ لَيْتَ وَلَعَلَّ وَكَأَنْ
يريد - رَحِمَهُ اللَّهُ - أنه إذا أُتي بعد اسم"إنَّ"وخبرها بعاطف جاز في الاسم الذي بعده وجهان؛ أحدهما: النصب - وهو الأصل - عطفًا على
اسم"إنّ"نحو: إنّ زيدًا قائمٌ وعمرًا. الثاني: الرفع نحو: إنّ زيدًا قائمٌ وعمرو.
والاعتراض هاهنا على تجوُّز الناظم في تسمية المرفوع معطوفًا على اسم"إنَّ"، وإلا فقد صرَّح في شرح التسهيل بأن المرفوع مبتدأ حُذف خبره لدلالة خبر"إنَّ"عليه. وحينئذٍ فهو
(1) (انظر: توضيح المقاصد 1/ 332.)
(2) (انظر: أوضح المسالك 1/ 323.)
(3) (انظر: شرح الأشموني 1/ 266.)
(4) (انظر: حاشية الخضري 1/ 128.)
(5) (شرح الألفية 159، وانظر: التصريح 1/ 703.) .