للعلم بموصوفه [1] .
قال في شرح الكافية الشافية:"فإنه قصدت الوصفية وعُلم جُرِّد من التاء" [2] .
وقد أجاب سم [3] بأن المراد بتبعية موصوفه في النظم أن يذكر معه في الكلام فيكون تابعًا له في المعنى، وبأنه مفهوم بالموافقة [4] .
وهذا صحيح غير أن ما أُصلح به البيت أوْلى، للسلامة من الإيهام.
قال ابن مالك:
وَمَا اسْتَحَقَّ قَبْلَ آخِرٍ أَلِفْ ... فَالْمَدُّ فِي نَظِيرِهِ حَتْمًا عُرِفْ
كَمَصْدَرِ الْفِعْلِ الَّذِي قَدْ بُدِئَا ... بِهَمْزِ وَصْلٍ كَارْعَوَى وَكَارْتَأَى
الممدود: قياسي وسماعي. والقياسي منه: كل معتل له نظير من الصحيح الآخر مُلْتَزَمٌ
(1) (انظر: شرح الأشموني 4/ 96، حاشية ابن الحاج 2/ 121.) .
(2) (شرح الكافية الشافية 4/ 1740، وانظر: التسهيل 254.) .
(3) (سبق التنويه إلى أن المقصود بهذا هو ابن قاسم العبادي شهاب الدين.) .
(4) (انظر: حاشية الصبان 4/ 96.) .