فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 151

الدقة في التعبير. يؤكد هذا ثناءُ كثير منهم على الناظم في بعض أبياته واستحسانهم لها، وكذلك الدفاع عنه والاعتذار له في مواطن شتَّى فيما يوجَّه إلى النظم من تقويم ونقد.

ثم اللَّهَ أرجو أن أكون فيما انتحيتُه موفقًا، وفيما خطوت إليه مسدَّدًا، وأن لا يكون حظي من هذا العمل ضياعَ الوقت والنَّصَب. وللَّه الحمد كلُّه أولا وآخرًا. وهو ولي التوفيق.

أولا: التعريف بالناظم (جمال الدين بن مالك) [1]

هو محمد بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن مالك الطائي الجيَّاني الشافعي النحوي.

كنيته: أبو عبد اللَّه، ويلقب بجمال الدين.

وجاء الخلاف في سنة ولادته على ثلاثة أقوال، فقيل: في سنة ستمائة، وقيل: في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، وقيل: في سنة إحدى وستمائة. والأول هو المشهور، ومال إليه بعض من ترجم له كالأشموني (900 هـ) في منهج السالك [2]

والخضري (1287 هـ) في حاشيته على شرح ابن عقيل [3]

وكان مولده في بلدة"جيّان"من مدن الأندلس الوسطى البعيدة عن موطن العرب الذي

(1) (وردت ترجمة ابن مالك في مصنفات كثيرة أشبعته تعريفا. ومن تلك الكتب: إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين 320 - 321، فوات الوفيات 3/ 407 - 408، الوافي بالوفيات 3/ 359، طبقات الشافعية للسبكي 5/ 28، غاية النهاية في طبقات القراء 2/ 180 - 181، النجوم الزاهرة 7/ 243 - 244، بغية الوعاة 1/ 130 - 137، نفح الطيب 2/ 222 - 233، شذرات الذهب 5/ 339.)

(2) (انظر: 1/ 9.)

(3) (انظر: 1/ 7.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت