فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 151

لا بُدَّ لكل فعل غير ثلاثي من مصدر مقيس" [1] ."

ثم إنَّ الأحسن - كما يقول الخضري [2] وغيره - في بيت الناظم أنَّ"غير"مبتدأ أول، و"مقيس"بمعنى قياس مبتدأ ثانٍ، و"مصدره"مضاف إليه، و"كقُدِّسَ"خبر المبتدأ الثاني، والجملة خبر المبتدأ الأول، و"التقديس"نائب فاعل قُدِّسَ.

وأما جعل"مقيس"اسم مفعول خبرَ"غير"، و"مصدره"نائب فاعل لـ"مقيس"، و"كقُدِّسَ التقديس"خبر لمبتدأ محذوف أي: وذلك كَقُدِّسَ ... إلخ، فيقتضي أن مصدر غير الثلاثي مقيس دائمًا، وليس الأمر كذلك، بدليل قوله:

* وغيرُ ما مَرَّ السماع عادَلَه *

أي: أن السماعَ له عديل، فلا يُقْدَمُ عليه إلا بثبت، إلا أن يقال: مراده أن كلَّ فعل غير ثلاثي لا بُدَّ له من مصدر مقيس، كما فسَّره الأشموني بذلك [3] .

قال الناظم:

(1) (حاشية ابن الحاج 1/ 223.) .

(2) (انظر: حاشية الخضري 2/ 31، وانظر: حاشية الملوي 116.) .

(3) (انظر: شرح الأشموني 2/ 306.) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت