فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 151

زيادة ألف قبل آخره، وذلك كمصدر ما أوله همزة وصل نحو: ارعوى ارعواءً [1] وارتأى [2]

(ارتأى: بوزن افتعل، من الرأي، أي: التدبر، يقال: ارتأى في أمره ارتئاء إذا تدبره.)

ارتئاءً، واستقصى استقصاءً، فإن نظيرها من الصحيح: انطلق انطلاقًا واقتدر اقتدارًا واستخرج استخراجًا [3] .

وكذا مصدر"أفْعَل"نحو: أعطى إعطاءً، فإن نظيره من الصحيح: أَكْرَمَ إكرامًا [4] .

وقول الناظم"قد بدئا بهمز وصل"لا يشمل هذا. ومن أجل ذلك قال أبو إسحاق الشاطبي: لو شاء أعمَّ فائدة من هذا البيت لقال مثلا:

كمصدر الفعل الذي قد بُدئا ... بزائد الهمز كأعطى وارتأى

ليشمل مصدر الفعل الذي ابتُدئ بهمز قطع كإعطاء [5] .

وقال في تثنية المقصور والممدود وجمعهما:

.... وَإِنْ جَمَعْتَهُ بِتَاءٍ وَأَلِفْ

فالألفَ اقلِبْ قَلْبَها في التَّثْنِيَهْ ...

يعني أن الاسم المقصور إذا جمع بألف وتاء قلبت ألفه كما تقلب في التثنية، فيقال في حُبْلى: حُبليات، وفي فتًى وعصًا - عَلَمَيْ مؤنث: فتيات وعصوات.

(1) (الارعواء: الرجوع والانكفاف عن القبيح.) .

(2) (ارتأى: بوزن افتعل، من الرأي، أي: التدبر، يقال: ارتأى في أمره ارتئاء إذا تدبره) .

(3) (انظر: شرح ابن عقيل 4/ 101، شرح الأشموني 4/ 108.) .

(4) (انظر: شرح الألفية لابن الناظم 760، التصريح 5/ 38.) .

(5) (انظر: شرح الألفية 4/ 187.) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت