في الدار ساكنها"إنما هو عائد على جزء من الخبر لا على الخبر، فينبغي أن يُقَدَّر مضافٌ محذوف في قول الناظم:"عاد عليه"التقدير: كذا إذا عاد على ملابسه، ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه فصار اللفظ: كذا إذا عاد عليه [1] ."
وأجيب بأن ما التبس بالخبر تنزَّل منزلة جزئه، فلذلك اكتفى بذكر الخبر [2] .
قال ابن عقيل: وعبارة الناظم هي عبارة ابن عصفور في بعض كتبه، وليست بصحيحة [3] .
قلت: عبارة ابن عصفور هذه في شرح الجمل [4]
أما في المقرّب فقد عدل إلى العبارة الصحيحة فقال:"أو قد اتصل به ضمير يعود على شيءٍ في الخبر" [5] .
وقال أيضًا:
وَخَبَرَ الْمَحْصُورِ قدِّمْ أبَدا ... كَمَا لَنَا إلا اتِّباعُ أحْمَدَا
(1) (انظر: شرح ابن عقيل 1/ 240، 241.)
(2) (انظر: توضيح المقاصد 1/ 286، وفي التسهيل: 47"أو ملتبس بضمير ما التبس بالخبر.) "
(3) (شرخ الألفية 1/ 241.)
(5) (المقرب 1/ 86.)