آخر، وهكذا كلما كثرت وتعددت؛ وبهذا ونحوه يعلم أن المسائل الكبار كمسألة التوحيد وفروعه ومسألة المعاد ومسألة النبوة أن من تتبع أدلتها، واستقرأ براهينها؛ فإنه يحصل له من حق اليقين، ومن العلم الكامل فيها ما لا يحصل في غيرها من المسائل التي هي دونها، وهذا من أجل قواعد الإيمان، وأفضل العلوم النافعة، وأعظم ما يقرب إلى رب العالمين.